๑۩۞۩๑ ::منتديات أصحاب أون لاين::๑۩۞۩๑


 
الرئيسيةدخولالتسجيلدخول العضو
منتديات اصحاب اون لاين ترحب بكل اعضاء المنتدى وتتمنى لهم قضاء وقت ممتع الاداره
WwW.aS7Ap.OnlinegoO.CoM

شاطر | 
 

  جميع ادلة تحريم الغناء هنا على" منتدى اصحاب اون لاين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sosoo sami
.
.
avatar

مشاركاتى : 12

مُساهمةموضوع: جميع ادلة تحريم الغناء هنا على" منتدى اصحاب اون لاين   الخميس 10 فبراير - 2:19


جميع ادلة تحريم الغناء هنا على" منتدى اصحاب اون لاين "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والله ما كتبت هذا الموضوع الا لاننى اخاف عليكم من غضب الله

[size=21] وهذا الموضوع سيكون حجة لكم او حجة عليكم ( فأيهم ستختارون)

" قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّيوَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْإِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَااسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُوَإِلَيْهِ أُنِيبُ "

الحمد لله وكفى، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المصطفى وآله المستكملين الشرفا، ثم أما بعد:
يعيش أهل الإسلام في ظل هذا الدين حياة شريفة كريمة، يجدون من خلالهاحلاوة الإيمان، وراحة اليقين والاطمئنان، وأنس الطاعة، ولذة العبادة، وتقفتعاليم هذا الدين حصنًا منيعًا ضد نوازع الانحراف وأهواء المنحرفين، تصونالإنسان عن نزواته، وتحميه من شهواته، وتقضي على همومه وأحزانه، فما أغنىمن والى دين الله وإن كان فقيرًا، وما أفقر من عاداه وإن كان غنيًا.
وإن مما يحزن المسلمَ الغيورَ على دينه أن يبحث بعض المسلمين عن السعادةفي غيره، ويبحثون عن البهجة فيما عداه، يضعون السموم مواضع الدواء، طالبينالعافية والشفاء في الشهوات والأهواء. ومن ذلك عكوف كثير من الناس اليومعلى استماع آلات الملاهي والغناء، حتى صار ذلك سلواهم وديدنهم، متعللينبعلل واهية وأقوال زائفة، تبيح الغناء وليس لها مستند صحيح، يقوم علىترويجها قوم فُتنوا باتباع الشهوات واستماع المغنيات.
وكما نرى بعضهم يروج للموسيقى بأنها ترقق القلوب والشعور، وتنمي العاطفة،وهذا ليس صحيحاً، فهي مثيرة للشهوات والأهواء، ولو كانت تفعل ما قالوالرققت قلوب الموسيقيين وهذبت أخلاقهم، وأكثرهم ممن نعلم انحرافهم وسوءسلوكهم.
عباد الله من كان في شك من تحريم الأغاني والمعازف، فليزل الشك باليقين منقول رب العالمين، ورسوله صلى الله عليه وسلم الأمين، في تحريمها وبيانأضرارها، فالنصوص كثيرة من الكتاب والسنة تدل على تحريم الأغاني والوعيدلمن استحل ذلك أو أصر عليه، والمؤمن يكفيه دليل واحد من كتاب الله أو صحيحسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف إذا تكاثرت وتعاضدت الأدلة علىذلك. ولقد قال سبحانه و تعالى في كتابه العزيز: " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍوَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَلَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُفَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً"
ونظراً لخطورة الأغاني، وأنها سبب من أسباب فتنة الناس وإفسادهم وخاصةالشباب منهم، أحببت أن أجمع لكم هذا البحث المختصر والذي يحتوي على موقفكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأئمة أهل العلم من الغناءوالموسيقى. وهذه المادة هي محاولة أردت بها خدمة دين الله عز وجل، ومنفعةالمسلمين، سائلاً الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وأن يجعل هذا العملخالصاً لوجهه الكريم، وهو حسبنا و نعم الوكيل.


أدلة التحريم من القرآن الكريم:

قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّعَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" (سورة لقمان: 6)
قالحبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله:اللهو الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآيةفي الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير). قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفيتفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباسوابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: "ومن الناسمن يشتري لهو الحديث"، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددهاثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثةاللهفان لابن القيم). وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمونبن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآيةالكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل علىتحريم الغناء (إغاثة اللهفان). ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسيرالصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله فيكتابه إغاثة اللهفان معلقاً على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلاريب أنه أولى بالقبول من تفسير مَن بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله منكتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره منالرسول علماً وعملاً، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهمما وجد إليه سبيل".

وقال تعالى: "وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَوَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِيالأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُإِلاَّ غُرُورًا" (سورة الإسراء:64)
جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناءوالمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عنمجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزاميروالغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزهعنه".
و قال الله عز وجل: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" (الفرقان: 72).
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هناالغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: "والذين لايشهدون الزور" قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبوجعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعهأو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتىقد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيعالصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).
وفي قوله عز وجل: "و إذا مروا باللغو مروا كراما" قال الإمام الطبري فيتفسيره: "وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما فيبعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء".

أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحةلهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم،ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة" (رواه البخاري تعليقا برقم5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91). وقدأقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي،وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابنالقيم، والصنعاني، وغيرهم كثير. وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولميصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحةالملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابنصلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلكمن وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرحمنظومة الآداب لإمام السفاريني).

"وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين؛ أولهما قوله صلىالله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي فيالشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم. ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمتهوهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنهامعها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابنتيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلاتاللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).
وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال:"خرج رسول الله صلى اللهعليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجودبنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عنالبكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين:صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوبورنَّة" (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194).
وقال صلى الله عليه و سلم: "صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة" (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليكونن في هذه الأمة خسف،وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف"(صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)
قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر،والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر" (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبةهي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).
وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: "سمع ابن عمر مزماراً، قال: فوضعأصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئاً؟ قال:فقلت: لا! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليهوسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا" (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116). وعلق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلاً: "قال علماؤنا: إذا كان هذافعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمانوزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).

أقوال أئمة أهل العلم:
قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطانوعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماعإلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاحوابن رجب الحنبلي. فقال الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتابوالسنة وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف فيتحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف منيبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهواتوالفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه"(الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماععلى تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباحالغناء..
قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.
وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).
قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمععلماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمهالله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابهبتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنهمعصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسقوالتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهدفي أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عنالإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فوراً.وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقاً على مذهب الإمامأبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلكمذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم فيذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه".
وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سُئِل عن رجل سمعصوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهيعن المنكر فرض".

أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندماسُئِل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لاتُقبَل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناسوعامتهم.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرحأصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا علىمن نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ"(إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثهالزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عناقتراف الكبائر).

قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه:سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكرقول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل رضي الله عنهعن رجل مات وخلف ولداً وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباععلى أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفاً،ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفاً، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة.قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظوراً ماجاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمدرحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنهكسرها (إغاثة اللهفان).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهوكلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا"(المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثةالمفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراقولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماعالمكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك فيأواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في موضع آخر: "المعازفخمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء:"ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به،ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآنسمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصواتوسكنت الحركات وأصغت القلوب" (المجموع).

قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145).
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحداً عني بالغناء وسماعآلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علماً وعملاً، وفيه رغبة عن استماعالقرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشركالشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطللشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:
حب القران وحب ألحان الغنا *** في قلب عبد ليس يجتمعان
والله ما سلم الذي هو دأبه *** أبداً من الإشراك بالرحمن
وإذا تعلق بالسماع أصاره *** عبداً لكـل فـلانة وفلان
و بذلك يتبين لنا أقوال أئمة العلماء واقرارهم على حرمية الغناء والموسيقى والمنع منهما.

الاستثناء:
ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلتعليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلىالله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربنبالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهدهيضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساءوالتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجالبالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخلعلي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصارفي يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيتالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليهوسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).
الرد على من استدل بحديث الجاريتين في تحليل المعازف:
قال ابن القيم رحمه الله: "وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماعالمركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغعند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعةوالحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا من هذا، والعجيب أن هذا الحديثمن أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا منمزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية،ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما، أفيدلهذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى؟!فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج السالكين)، وقال ابن الجوزيرحمه الله: "وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقلعنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بنمحمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rambo
-
-
avatar

مشاركاتى : 55
عمرى : 29
العقرب

مُساهمةموضوع: رد: جميع ادلة تحريم الغناء هنا على" منتدى اصحاب اون لاين   الجمعة 11 فبراير - 3:34

موضوع مفيد ورائع
تقبل مرورى المتواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amrdiab.ahlamountada.com/
 
جميع ادلة تحريم الغناء هنا على" منتدى اصحاب اون لاين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
๑۩۞۩๑ ::منتديات أصحاب أون لاين::๑۩۞۩๑ :: المنتدى الاسلامى :: الموضوع الاسلاميه العامه-
انتقل الى: